الأسواق الأمريكية تبدأ الأسبوع على تراجع وسط تهديدات ترامب وتوترات التجارة العالمية

شهدت الأسواق المالية الأمريكية بداية أسبوع متقلبة، متأثرةً بتصريحات الرئيس دونالد ترامب حول الرسوم الجمركية وانتقاداته لبنك الاحتياطي الفيدرالي. انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 بنسب تراوحت بين 0.8% و1.0% . تزامن هذا مع تهديدات ترامب بإقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، بسبب تباطؤه في خفض أسعار الفائدة. أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن ترامب يدرك أن هذا الإجراء قد يزعزع استقرار الأسواق المالية العالمية.​

في سياق متصل، ارتفعت أسهم نتفليكس في تعاملات ما بعد الإغلاق، بعد أن أشار مسؤولو الشركة إلى عدم تأثر عادات إنفاق المستهلكين برسوم ترامب الجمركية. ومن المتوقع أن تعلن شركات كبرى مثل إنتل، ميرك، آي بي إم، وبروكتر آند جامبل عن نتائجها الفصلية هذا الأسبوع. يأمل المستثمرون أن توفر هذه التقارير بعض الاستقرار في ظل الاضطرابات الناتجة عن السياسات التجارية الأمريكية.​

من ناحية أخرى، تواجه شركة تسلا تأخيرًا في إطلاق إنتاج طراز Y الأرخص، وفقًا لتقارير رويترز. كان من المقرر أن يبدأ الإنتاج في النصف الأول من العام، لكن تم تأجيله إلى الربع الثالث أو مطلع العام المقبل. يأتي هذا في وقت تكافح فيه تسلا لتلبية الطلب المتراجع على سياراتها الكهربائية.​

على الصعيد الدولي، أبقى بنك الشعب الصيني على سعر الفائدة الرئيسي للقروض ثابتًا للشهر السادس على التوالي، مفضلًا تعزيز النمو الاقتصادي من خلال التدابير المالية بدلاً من التيسير النقدي الإضافي. أشار المحللون إلى أن البنك لديه مجال محدود نسبيًا لخفض سعر الفائدة الرئيسي، إذ لم تُقدم تخفيضات أسعار الفائدة السابقة سوى دعم قصير الأجل للاقتصاد.​

في سوق المعادن، سجلت أسعار الذهب مستوى قياسيًا جديدًا، مدعومة بالمخاوف بشأن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وضعف الدولار مقابل سلة من العملات. ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 2.0% ليصل إلى 3,393.13 دولارًا أمريكيًا، كما ارتفعت عقود الذهب الآجلة المنتهية في يونيو بنسبة 2.3% لتصل إلى 3,404.71 دولارًا أمريكيًا.​ تتجه الأنظار إلى التطورات القادمة في السياسات التجارية الأمريكية.​

التطورات القادمة في السياسات التجارية الأمريكية وتأثيرها على الأسواق العالمية

من ناحية أخرى، تواجه شركة تسلا تأخيرًا في إطلاق إنتاج طراز Y الأرخص، وفقًا لتقارير رويترز. كان من المقرر أن يبدأ الإنتاج في النصف الأول من العام، لكن تم تأجيله إلى الربع الثالث أو مطلع العام المقبل. يأتي هذا في وقت تكافح فيه تسلا لتلبية الطلب المتراجع على سياراتها الكهربائية.​

على الصعيد الدولي، أبقى بنك الشعب الصيني على سعر الفائدة الرئيسي للقروض ثابتًا للشهر السادس على التوالي.

مفضلًا تعزيز النمو الاقتصادي من خلال التدابير المالية بدلاً من التيسير النقدي الإضافي. أشار المحللون إلى أن البنك لديه مجال محدود نسبيًا لخفض سعر الفائدة الرئيسي، إذ لم تُقدم تخفيضات أسعار الفائدة السابقة سوى دعم قصير الأجل للاقتصاد.​

في سوق المعادن، سجلت أسعار الذهب مستوى قياسيًا جديدًا، مدعومة بالمخاوف بشأن الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وضعف الدولار مقابل سلة من العملات. ارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 2.0% ليصل إلى 3,393.13 دولارًا أمريكيًا.

كما ارتفعت عقود الذهب الآجلة المنتهية في يونيو بنسبة 2.3% لتصل إلى 3,404.71 دولارًا أمريكيًا.​

تتجه الأنظار إلى التطورات القادمة في السياسات التجارية الأمريكية وتأثيرها على الأسواق العالمية. يُتوقع أن تستمر حالة عدم اليقين في التأثير على معنويات المستثمرين، مما قد يؤدي إلى تقلبات إضافية في الأسواق المالية.​

شهدت الأسواق المالية العالمية تقلبات حادة في أبريل 2025، متأثرةً بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التجارية وانتقاداته المتكررة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، حيث انخفض مؤشر داو جونز بنحو 305 نقاط، ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 44 نقطة، ومؤشر ناسداك 100 بنحو 177 نقطة. تزامن هذا الانخفاض مع تهديدات ترامب بإقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن استقلالية البنك المركزي.​ في سياق متصل، فرضت الولايات المتحدة رسومًا جمركية جديدة على وارداتها من الصين، كندا، والمكسيك، مما أدى إلى تصاعد التوترات التجارية. ردت هذه الدول بفرض رسوم انتقامية، مما زاد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

ارتفاع أسهم نتفليكس بعد إعلان أرباح فاقت التوقعات

تأثرت استراتيجيات الاستثمار التقليدية، مثل محفظة 60/40، سلبًا نتيجة تراجع كل من الأسهم والسندات.

مما دفع المستثمرين إلى البحث عن ملاذات آمنة مثل الذهب.​ و  ارتفعت أسعار الذهب إلى مستويات قياسية.

مدعومةً بضعف الدولار وزيادة الطلب على الأصول الآمنة. في الوقت ذاته، سجلت أسهم نتفليكس ارتفاعًا في التداولات بعد ساعات الإغلاق، بعد إعلان الشركة عن نتائج أرباح فاقت التوقعات. أظهرت نتفليكس مرونة في مواجهة التحديات الاقتصادية، مع التركيز على توسيع خدماتها الإعلانية وتقديم محتوى متنوع.​

من ناحية أخرى، أعلنت شركة تسلا عن تأجيل إطلاق النسخة الأرخص من طراز Y في الولايات المتحدة، مع توقعات ببدء الإنتاج بين الربع الثالث من 2025 وبداية 2026. يأتي هذا التأجيل في ظل تراجع مبيعات الشركة وزيادة المنافسة في سوق السيارات الكهربائية.​

في الصين، أبقى بنك الشعب الصيني على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير للشهر السادس على التوالي.

مفضلًا تعزيز النمو الاقتصادي من خلال التدابير المالية بدلاً من التيسير النقدي الإضافي. يشير المحللون إلى أن البنك لديه مجال محدود لخفض أسعار الفائدة.

مما يزيد من التحديات التي تواجه ثاني أكبر اقتصاد في العالم.​

بشكل عام، تواجه الأسواق العالمية تحديات متعددة، من بينها السياسات التجارية الحمائية، تقلبات أسعار الفائدة، والتوترات الجيوسياسية. يُوصى المستثمرون بتوخي الحذر ومراقبة التطورات الاقتصادية والسياسية عن كثب لاتخاذ قرارات استثمارية مدروسة.​

ارتفعت أسهم شركة نتفليكس في ساعات التداول الممتدة بعد إعلانها عن نتائج فصلية تجاوزت توقعات وول ستريت. أشار المسؤولون التنفيذيون في الشركة إلى ثقتهم في قدرة نتفليكس على تحمل التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب.​

قال الرئيس التنفيذي المشارك لشركة نتفليكس، جريج بيترز، إن المجموعة لم تشهد بعد تغييرًا كبيرًا في سلوك المستهلكين.

على الرغم من تدهور ثقة المستهلك الأمريكي وارتفاع توقعات التضخم. وأشار إلى أن العملاء المهتمين بالأسعار قد يكبحون الإنفاق غير الضروري، بما في ذلك الاشتراكات في خدمات البث

الصين تُبقي أسعار الفائدة الأساسية على القروض ثابتة

من المتوقع أن تكشف مجموعة كبيرة من الشركات الكبرى الأخرى عن أحدث عائداتها هذا الأسبوع، مع تسارع موسم الأرباح للربع الأول من العام. تشمل هذه الشركات إنتل، ميرك، آي بي إم، بروكتر آند جامبل، والخطوط الجوية الأمريكية .​

أبقى بنك الشعب الصيني على سعر الفائدة الرئيسي للقروض ثابتًا للشهر السادس على التوالي يوم الاثنين.

مما يشير إلى تفضيل بكين لتعزيز النمو الاقتصادي من خلال التدابير المالية بدلاً من التيسير النقدي الإضافي.​

تم تحديد سعر الفائدة الأساسي للقرض لمدة عام واحد عند 3.1%، بينما ظل سعر الفائدة على القروض العقارية لخمس سنوات دون تغيير عند 3.6%. ويُستخدم هذا السعر لتحديد أسعار الفائدة على القروض العقارية .​

يشير المحللون إلى أن بنك الشعب الصيني لديه الآن مجال محدود نسبيًا لخفض سعر الفائدة الرئيسي.

إذ لم تُقدم تخفيضات أسعار الفائدة السابقة سوى دعم قصير الأجل للاقتصاد. ومنذ ذلك الحين، تحول الاهتمام نحو زيادة الدعم المالي لتعزيز الاستهلاك المحلي ومواجهة التأثير المحتمل للرسوم الجمركية الأمريكية الباهظة .​

مقالات ذات صلة