المناظرة بين بايدن وترامب و تأثير ترامب على العلاقات الدولية

عقدت مناظرة ساخنة في أتلانتا، ولاية جورجيا بين جو بايدن، المرشح الديمقراطي والرئيس الحالي. ودونالد ترامب، المرشح الجمهوري والرئيس السابق للولايات المتحدة. تميزت المناظرة بشراسة الحوارات، ولكن كانت الإهانه والشتائم تتصدرها. وعند دخولهما إلى المنصة، لم يتصافح و ترامب، حتى الإهانات والشتائم تبادلا بشكل قوي. كان هذا السلوك ملحوظًا ليل الخميس الجمعة

لم تكن المناظرة مجرد حدث انتخابي، بل كانت معركة ساخنة حملت في طياتها توجهات مستقبلية مهمة للأمة الأمريكية، كما أنها تلعب دورا كبيرا في تحديد مسار السياسة الأمريكية ومكانتها في المشهد العالمي. وتأتي ضمن مناظرتين تم الاتفاق بشأنهما في إطار الحملات الانتخابية في السباق الرئاسي.

في المناظرة بين جو بايدن ودونالد ترامب، تبادل الرئيس ترامب تصريحات حادة للمرشح الديمقراطي بايدن. أعلن بعض الاتهامات لبايدن كما يلي:

وصف ترامب هو أسوأ رئيس في الولايات المتحدة. كانت هذه السياسات تهدف إلى النيل من سمعة الحزب وتشويه سمعته كزعيم.

ادعى أنه لو كان هناك رئيس حقيقي يحترمه مثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لما غزت روسيا أوكرانيا. هذه العناصر المهمة لتوضيح ضعفها في حين للتحديات الدولية وعدم الضرورة في الشؤون الخارجية. ونتيجة لذلك، لأنه مسؤول عن سوء الإدارة، حيث يتولى المسؤولية عن هذا الأداء السيئ. أهم هذه العناصر هي إظهار ضعف القيادة والتأثير العالمي لبايدن.

وصف ترامب “الفلسطيني الفاسد”، متهمًا إياه بالتحيز لصالح الإسرائيليين. هذه القضايا تتعلق بالسياسة الخارجية والقضايا الإقليمية.

تهدف خطة العمل إلى وجود رئيس عظيم، معتبرًا أن ترشحه للرئاسة تهدف إلى تنفيذ ما أفسده. تركز هذه التهم على التشكيك في كفاءة وقدرات كزعيم.

وصف زيادة ترامب أعداد المهاجرين في الولايات المتحدة بأنها “جريمة بايدن للمهاجرين”. وتسعى هذه الاتهامات إلى استغلال قضية الهجرة للانتقاد السياسي والسياسي في هذا الصدد.

جون بايدن واتهاماته لترامب

قال بايدن إنه تم التعامل مع الاقتصاد الذي وصفه “بالمنهار” خلال فترة ترامب من خلال إنشاء فرص عمل جديدة، وأضاف: “الطبقة الوسطى كانت تعاني وكنا نواجه مشاكل مع أسعار المنازل والوقود وأسعار المواد الأساسية.. عندما غادر ترامب كانت هناك فوضى”.

وبحسب بايدن، فإن ترامب هو المسؤول عن ارتفاع الدين الوطني، وقال: “كان الدين خلال ولايته أكبر من أي فترة أخرى في تاريخ أمريكا، وخفض الضرائب على الأثرياء، ولو أنهم قدموا أربعة وعشرين أو خمسة وعشرين بالمئة لتمكنا من الحصول على أموال للقضاء على الدين وتعزيز نظام الرعاية الصحية والسماح لمساعدة الأمريكيين للتعامل مع مشاكل كثيرة”.

في المقابل، رفض ترامب اتهامات بايدن له بشأن الاقتصاد، وقال: “تخفيض الضرائب على الشركات كان يعيد مئات المليارات من الدولارات، وبدأنا في سداد الديون ثم جاءت الجائحة ووفرنا كل العلاجات”. كما اتهم ترامب بايدن بتدمير الضمان الاجتماعي، والتأمين الصحي، ووصف ما فعله بايدن في هذا الشأن ” بالإجرامي” على حد تعبيره.

الإجهاض : شكلت مسألة الإجهاض وإلغاء قانون “رو ضد ويد” محورا أساسيا في المناظرة، وقد بدا الاختلاف الشديد في وجهتي نظر الطرفين. الرئيس السابق دونالد ترامب دافع بشدة عن موقفه بشأن إلغاء القانون، وقال: “الكل كان يريد إعادة الصلاحيات للولايات، وما فعلته أنني عينت ثلاثة في المحكمة العليا صوتوا لصالح إلغاء هذا القانون وإعادة الصلاحيات للولايات، وكل مفكر قانوني أراد ذلك”.

أما بايدن فقد دافع عن حق المرأة في الإجهاض، ورفض تدخل السياسيين في صحتها، على حد تعبيره، وأضاف: “المرأة تقرر مع طبيبها وهو أمر يتعلق بها”.

الهجرة : مسألة الهجرة كانت حاضرة وبقوة في المناظرة، وقد دافع الطرفان عن سياساتهما في هذا الشأن. الرئيس بايدن أكد على العمل بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري من أجل التوصل إلى حل للمهاجرين

من جانبه اتهم ترامب المهاجرين بأنهم يقتلون المواطنين الأمريكيين، وأضاف: “نحن تقريبا دولة غير حضارية من جراء فتح الحدود وعلينا إخراجهم بسرعة لأنهم يدمرون بلدنا بينما يموت المحاربون القدامى في الشوارع”.

ديمقراطيون بعد المناظرة: لقد حان الوقت لرحيل بايدن

يشعر الديمقراطيون بالذعر الشديد إزاء أداء الرئيس جو بايدن المتعثر في المناظرة الرئاسية مع الرئيس السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترامب، ويناقش البعض بنشاط ما لم يكن مطروحا للنقاش، أو ما لم يكون يجوز الحديث عنه، في السابق، أي “فكرة استبداله”.

وقال 3 مقربين من 3 مرشحين رئاسيين ديمقراطيين محتملين إنهم تعرضوا لوابل من الرسائل النصية طوال المناظرة، فيما قال أحد المستشارين إنهم تلقوا مناشدات لمرشحهم للتقدم كبديل لجو بايدن، بحسب ما ذكرت موقع “بوليتيكو” الإخباري.

وقال مستشار آخر إنهم أخذوا علما بأن ما لا يقل عن 6 من المانحين الرئيسيين الذين أرسلوا رسائل نصية مفادها أن ما حصل عبارة عن “كارثة” وأشاروا إلى أن الحزب الديمقراطي يجب أن يقوم بشيء ما، لكنه أقر بأنه “لن يكون هناك الكثير ممكنًا” ما لم يتنحى بايدن جانبًا.

وكان هؤلاء من بين أكثر من 10 ديمقراطيين تحدثوا مع صحيفة بوليتيكو، وتم منح معظمهم عدم الكشف عن هويتهم للتحدث بحرية.

وقال أحد المانحين الديمقراطيين الرئيسيين ومؤيدي بايدن إن الوقت قد حان للرئيس لإنهاء حملته.

ووصف هذا الشخص ليلة بايدن بأنها “أسوأ أداء في التاريخ”، وقال إن بايدن كان “سيئا للغاية لدرجة أن أحدا لن ينتبه لأكاذيب ترامب”.

وأضاف المانح في رسالة نصية “بايدن يحتاج إلى الانسحاب.. ليس هناك شك في ذلك”، واقترح بديلين لبادين هما حاكما ولايتي ماريلاند وميشيغان، ويس مور وغريتشن ويتمر، على الترتيب.

وقال اثنان على الأقل من المتنافسين البارزين المحتملين لعام 2028، وهما حاكم إلينوي جيه بي بريتزكر وحاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم، إنهما وقفا إلى جانب بايدن حتى بعد أدائه المخيب للآمال.

وقال مانح آخر من أنصار بايدن، بعد المناظرة، إن هناك ضرورة لأن يتنحى بايدن، مشيرا إلى أن هذا الأمر قد يكون غير وارد، مضيفا “أو أن يموت.. وإلا فإننا سنخسر”.

وأشار أحد الاستراتيجيين الديمقراطيين إلى أن الشخص الوحيد الذي يمكنه أن يقرر هذا الأمر، أي التنحي، هو بايدن نفسه.

ما هي الآثار المحتملة للتصريحات على العلاقات الدولية؟

زعزعة افتراضية: تلك التصريحات قد تشعر بالقلق حاليا وقلة الاستقرار في المجتمع الدولي. يعتبر باندلاع حرب عالمية ثالثة من قبل الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية الشهير، ويؤدي إلى الحداثة بين الدول والمنظمات الدولية.

التأثير على الأسواق المالية العالمية: ترامب فيما يتعلق بالحرب العالمية الثالثة قد يسبب تقلبات في الأسواق المالية العالمية. يمكن أن يؤدي القلق من حدوث عسكري على نطاق واسع إلى الهبوط في الأسواق المالية وتراجع الثقة الاقتصادية.

زيادة الاهتمامات الجيوسياسية: يمكن لتلك التصريحات زيادة الاهتمامات الجيوسياسية بين الدول. قد المعصمات والمناوشات في المناطق الساخنة حول العالم، مما يزيد من خطر نشوب النضالات و تصعيد عسكري.

التأثير على العلاقات: تلك التصريحات يمكن أن تؤثر على العلاقات بين الدول المعرضة للخطر. يمكن أن تؤدي إلى تدهور العلاقات الثنائية وتقليص التعاون الدولي في قطاعات مختلفة، مثل التجارة الإلكترونية.

تأثير الثقة الدولية في الولايات المتحدة: إذا كانت التصريحات تأتي من رئيس سابق لدولة الولايات المتحدة، فهل تؤثر الثقة الدولية في الولايات المتحدة كدولة قائدة عالمية. وقد يتطلع الشركاء الدوليون إلى تلك التصريحات التي تؤكد أنها تصور الشركات العالمية بشكل عام للسياسة الخارجية الأمريكية وتقلل من قدرتها على الاعتماد على الولايات المتحدة كشريك استراتيجي.

ومن المهم أن ندرك أن هذه التأثيرات المحتملة هي نتائج عامة ومتوقعة، وقد يتباين تأثيرها، كما تشترك في حرب عالمية ثالثة وفقا للسياق والتفاعلات الدولية الأخرى في ذلك الوقت.

مقالات ذات صلة