شهدت الأسهم الآسيوية يوم الإثنين تراجعًا واسع النطاق، متبعة الاتجاه السلبي الذي شهدته وول ستريت. هذا التراجع جاء في ظل المخاوف المستمرة من تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، بالإضافة إلى زيادة التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي الأسبق، دونالد ترامب.
القطاع التكنولوجي يعاني من تراجع مستمر في هونج كونج
توقفت سلسلة الارتفاعات التي شهدتها الأسواق الآسيوية مؤخرًا، وكان ذلك بسبب انخفاض أسواق الأسهم في هونج كونج، حيث تزايدت المخاوف المتعلقة بأداء قطاع التكنولوجيا. تصاعد هذا التراجع بسبب حالة من القلق المتزايد قبل الإعلان المرتقب عن نتائج الأرباح لشركة إنفيديا (NVIDIA) هذا الأسبوع. كانت هذه الأرباح، في نظر المستثمرين، بمثابة العامل الأساسي الذي ساهم في خلق حالة من التوتر داخل أسواق الأسهم.
أداء الأسواق في وول ستريت يؤثر على أسواق آسيا
كانت الخسائر التي شهدتها وول ستريت يوم الجمعة قد ألقت بظلالها على الأسواق الآسيوية، حيث انخفضت أسواق الأسهم في الولايات المتحدة بشكل حاد. انعكست هذه الخسائر على الأسواق الآسيوية، مما زاد من الضغط على القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا. مع ذلك، سجلت العقود الآجلة في وول ستريت بعض المكاسب في التعاملات الآسيوية صباح الإثنين، مما أشار إلى أن الأسواق قد تبدأ في التعافي تدريجيًا.
السوق الياباني يشهد انخفاضًا بسبب عطلة السوق
عطلة السوق الياباني أثرت على حركة التداول في أسواق الأسهم الإقليمية بشكل عام. ومع ذلك، سجل مؤشر نيكاي 225 ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.4%، مما يعكس بعض التحسن في المعنويات رغم التوترات الاقتصادية العالمية.
الأسواق الآسيوية تواجه ضغوطًا كبيرة في قطاع التكنولوجيا
قادت أسواق الأسهم التي تركز على التكنولوجيا الخسائر في الأسواق الآسيوية يوم الإثنين، حيث شهد مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية انخفاضًا بنسبة 0.6%. على الرغم من استقرار مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ، تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا بشكل كبير، مما أدى إلى تزايد القلق بشأن الأداء المستقبلي لهذا القطاع.
شركة علي بابا تبرز بين شركات التكنولوجيا في هونغ كونغ
لكن شركة علي بابا، الرائدة في مجال التجارة الإلكترونية في الصين، كانت واحدة من الاستثناءات في هذه الفترة. ,وانه على الرغم من الانخفاضات الكبيرة في أسهم شركات التكنولوجيا الأخرى، تمكنت علي بابا من تقليص خسائرها و هكذا بشكل كبير بعد إعلانها عن استثمار ضخم قدره 380 مليون يوان في مجال الذكاء الاصطناعي على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
القلق يزداد مع اقتراب أرباح إنفيديا
تتجه الأنظار الآن إلى نتائج شركة إنفيديا، التي من المقرر أن تُعلن عن أرباحها يوم الأربعاء المقبل. وانه ينتظر المستثمرون هذه الأرقام بشغف لمعرفة إذا كان الاستثمار في الذكاء الاصطناعي لا يزال مربحًا. هذا، خاصةً بعد أن أثار إطلاق منصة DeepSeek الصينية في يناير الشكوك حول الجدوى الاقتصادية للاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
السوق الإقليمي يعكس قلقًا مستمرًا بشأن الذكاء الاصطناعي
وانخفضت أسهم شركات مثل SK Hynix (المورد الرئيس لشركة إنفيديا) بنسبة 3.6%، بينما تراجعت أسهم شركة TSMC (أكبر مورد آسيوي لإنفيديا) بنسبة 1.8%. رغم ذلك، ذكرت وسائل الإعلام التايوانية أن شركة إنفيديا ستستحوذ على أكثر من 70% من سعة تعبئة الرقائق المتقدمة لشركة TSMC بحلول عام 2025، مما يسلط الضوء على الطلب المتزايد على هذه الرقائق المدعوم بالذكاء الاصطناعي.
الأسواق الأسترالية تكافح من أجل التعافي بعد سلسلة خسائر
على الرغم من التراجع الكبير الذي شهدته الأسواق الأسترالية في الأيام الخمسة الماضية.
إلا أن مؤشر ASX 200 استقر بعد أن شهد بعض الدعم من عمليات شراء الأسهم البنكية. هذا التحسن جاء بعدما تكبد المؤشر خسائر تقدر بحوالي 40 مليار دولار في الجلسات الثماني الماضية. وفي الوقت نفسه، شهدت بعض القطاعات الأخرى تحركات مختلطة، حيث انخفضت أسهم بعض الشركات البارزة.
أزمة في شركة Wisetech Global الأسترالية
أثارت شركة Wisetech Global Ltd حالة من القلق في الأسواق الأسترالية بعد أن تراجعت أسهمها بنسبة 23%.
بسبب استقالة معظم أعضاء مجلس إدارتها إثر خلافات مع المؤسس والرئيس التنفيذي السابق ريتشارد وايت. في الوقت ذاته، شهدت شركة Block Inc انخفاضًا حادًا في أسهمها بنسبة 10% بعد تقارير أرباح أضعف من المتوقع.
تأثير أسعار السلع الأساسية على شركات التعدين الكبرى
أدى تراجع أسعار السلع الأساسية إلى انخفاض أسهم شركات التعدين الكبرى مثل BHP Group وRio Tinto، في ظل تداعيات هذه التغيرات على الأسواق العالمية.
التحديات التي تواجه البنك الاحتياطي الأسترالي
فيما يتعلق بالبنك الاحتياطي الأسترالي، فقد أشار البنك إلى أن المزيد من السياسات النقدية التيسيرية مرتبطة بتراجع التضخم الذي ظل ثابتًا في الأشهر الأخيرة. ويستمر السوق في مراقبة التوجهات الاقتصادية العالمية وتأثيراتها المحتملة على استقرار الاقتصاد المحلي.
استقرار الأسواق الآسيوية مع تباين المؤشرات
في الوقت نفسه، كانت الأسواق الآسيوية الأخرى تتنقل بين الاستقرار والانخفاض. ارتفع مؤشر توبكس الياباني بنسبة 0.1%، بينما سجل مؤشر ستريتس تايمز السنغافوري زيادة بنسبة 0.5%. في المقابل، شهدت أسواق الأسهم الصينية انخفاضًا طفيفًا، بعد أن حققت مكاسب قوية في الشهر الماضي.
آفاق سوق الأسهم الهندي
في الهند، تشير العقود الآجلة لمؤشر Nifty 50 إلى افتتاح إيجابي للأسواق. ويتوقع أن تستفيد الأسهم المحلية من عمليات الشراء بعد فترة من الهبوط المستمر الذي بدأ منذ منتصف عام 2024.
نظرة على أداء سهم NVDA في المستقبل القريب
في إطار المنافسة المستمرة على المدى الطويل، يبقى سهم NVDA من أكثر الأسهم متابعة. حيث حدد الذكاء الاصطناعي من ProPicks، في عام 2024 فقط، العديد من الأسهم التي سجلت زيادات ضخمة.
بما في ذلك سهمين ارتفعا بأكثر من 150%. هذه الأرقام تدعم الرأي بأن سهم NVDA سيظل واحدًا من أكثر الأسهم تميزًا في القطاع التكنولوجي.
مع هذه المؤشرات، يبقى من المهم للمستثمرين معرفة إذا كان سهم NVDA مدرجًا في قوائم ProPicks التي تتضمن اختيارات من الذكاء الاصطناعي.