الخطوات الأولى لبناء خطة تداول ناجحة

يعتبر التداول في الأسواق المالية وتداول الأصول المدرجة به من الفرص المهمة لكل متداول يريد تحقيق العديد من الأرباح والعوائد المالية، إلا أن تحقيق هذه العوائد يحتاج إلى تحديد المزيد من الأهداف لكل متداول وليس من خلال العاطفة أو الصدفة، وأن يقوم كل متداول بوضع خطة تداول واضحة ومحددة لتحقيق هذا الهدف، وفي هذا الموضوع سوف نوضح لكم أهم الأمور التي يجب اتخاذها في الاعتبار عند بدء التداول في الأسواق المالية عن طريق وضع خطة تداول ناجحة.

هناك عوامل رئيسية تفصل بين خطة التداول الجيدة وخطة التداول السيئة. سيتعامل كل متداول مع هذا بشكل مختلف قليلاً، لكن القليل من المتداولين الناجحين يتخطون هذا الجزء من العملية.

الموضوعية :يجب أن تكون خطة التداول الخاصة بك موضوعية. من السهل أخذ هذا في الاعتبار قبل الدخول في التداول، ولكن يمكن أن يصبح الأمر صعبًا إذا جاءت الخطة ضدك، حيث لا يوجد أي عواطف أثناء تخطيط عملية التداول، للقيام بذلك عليك الالتزام بخطة التداول الخاصة بك والتي يجب أن تتضمن كلا من وقف الخسائر والأهداف.

الشمولية يجب وضع كل سيناريو في الحسبان في خطة التداول: خطط لكل نوع من الحركات الممكنة سواء النجاح أو الفشل. يجب مراعاة كل الأشياء. يتضمن ذلك سعر الدخول ووقف الخسارة وأهداف الربح.

ضع لنفسك أهداف :قبل البدء في التداول، يجب أن تضع لنفسك طموحات من ناحية نسب المخاطرة/ المكافأة وتحقيق أرباح واقعية. كمتداول يجب وضع أهداف لأرباح أسبوعية، شهرية وسنوية وتقييمها بانتظام لمعرفة ما إذا كنت على الطريق الصحيح.

قواعد الدخول والخروج :قبل الدخول في التداول، يجب أن نعرف أين ستضع أمر وقف الخسارة وأمر الربح المستهدف. عند الدخول في التجارة، ينبغي أن يستند الدخول على استراتيجية تداول مجربة. فخطتك في التداول يجب أن ترتكز بالضبط متى وأين ستقوم بالدخول

بناء خطة تداول ناجحة وكيف تعمل

خطوات يمكنك اتباعها عند إنشاء خطة تداول.:

تحديد معايير التجارة الخاصة بك وما نوع الأسهم التي تريد تداولها؟ ربما تكون أكثر راحة في تداول أسهم مواقع التواصل الاجتماعي أو أسهم أشباه الموصلات. حدد الأسهم التي حققت نجاحًا فيها والتزم بهذا القطاع والصناعة. إذا كنت لا تعرف نوع الأسهم التي تفضلها فلا تقم بالتداول، وبالتالي يجب عليك معرفة بعض الأمور التي يجب مراعاتها عند تداول الأسهم:

  • القطاع
  • سعر السهم
  • القيمة السوقية
  • أنماط الرسم البياني
  • التقلب
  • إطار زمني

تحديد المرشحين للتداول :بمجرد تحديد الإعداد المثالي للتداول، فقد حان الوقت للعثور على المرشحين المحتملين للتداول. الشيء الجميل هو أنه في حالة وجود سهم تداول جيد واحد، فمن المحتمل أن يكون هناك عدد قليل آخر في شكل أسهم نظيرة في نفس الصناعة.

يمكنك أيضًا استخدام العديد من المرشحات للعثور على الأسهم التي تتحرك بشكل جيد والبحث عن الأسهم التي تلبي معاييرك للتداول.

تحديد الفرصة :تضييق نطاق قائمة المرشحين الخاصة بك إلى الأفضل منهم وتحليل الفرصة بموضوعية. لقد غطينا هذا قليلاً في الخطوة الثانية. تكمن الفرص في إعداد النمط المحدد. بمجرد حصولك على قائمة المرشحين للتداول، راقب الإعدادات، وحدد المشغلات الدقيقة.

قم بإنشاء خطة التداول الشاملة :تخيل أنك تقوم بتدريب روبوت باستخدام مجموعة من التعليمات المعروفة أيضًا باسم الخوارزميات. قم بتكوين خطط التداول الخاصة بك بتعليمات آلية خطوة بخطوة عند محفزات معينة بناءً على حركة السعر. يجب أن تسمح لك خطة التجارة الخاصة بك بتنفيذ التجارة آليًا. يتم التخطيط لكل شيء قبل بدء التجارة.

التحليل، التحسين والتكرار بعد إتمام الصفقة يجب عليك تحليل التداول وإيجاد طرق للتحسين في المرة القادمة. ما الذى أصبح بحالة جيدة؟ ما الذي حدث بشكل سيء؟ ما الذي ستفعله بشكل مختلف في المرة القادمة.

بناء خطة تداول ناجحة و الامور التى يجب معرفتها

الأمور التي يجب معرفتها وتسجيلها قبل بدء أي عملية تداول؟

  • سعر الدخول.
  • سعر الخروج.
  • مستويات وقف الخسارة وجني الأرباح.
  • حجم الصفقة.
  • تعليقات حول سبب دخولك لهذه الصفقة.
  • عواطفك خلال هذه الصفقة.
  • ربحك أو خسارتك.
  • صورة ملتقطة من الرسم البياني في وقت الدخول والخروج.

كيف يتم تحليل أداء التداول؟ هناك عدد من الطرق لتحليل أداء التداول، حيث تتضمن بعض الطرق الشائعة حساب العائد الإجمالي للصفقات وتحديد عامل الربح. تشمل المقاييس الأخرى تحليل معدل الربح، متوسط ​​مبلغ الربح، متوسط ​​مبلغ الخسارة، السحب ومعدل الاسترداد. حيث أن   معدل الاسترداد هو النسبة المئوية لعمليات السحب التي استعادتها التداولات.

ما هي أفضل الأطر الزمنية لاستخدامها في التداول؟ يعتمد أفضل إطار زمني للتداول على أسلوب المتداول وتفضيلاته الشخصية وتوافر الوقت والسوق أو الأداة المحددة. هناك أطر زمنية مختلفة لأنماط مختلفة من التداول: تداول المركز، التداول المتأرجح، التداول اليومي والسكالبينج.

كيف يمكنك التداول بكل سهولة وأمان في الأسواق؟ أولاً يجب كتابة الخطة: بإشارات واضحة غير قابلة للتغيير أثناء التداول ولكنها تخضع لإعادة التقييم عند إغلاق الأسواق. يمكن أن تتغير الخطة مع ظروف السوق وقد تشهد تعديلات مع تحسن مستوى مهارة المتداول. يجب على كل متداول كتابة خطته الخاصة، مع مراعاة أساليب التداول الشخصية والأهداف

ثانياً: يجب أن يقوم التاجر بتحديد نوع التداول الخاص به :وهل قصير المدى أم متوسط المدى أم طويل المدى لتحديد الإطارات الزمنية التي سيتم التحليل عليها واختيار الصفقات المناسبة، وفيما يلي أحد أكثر التصنيفات شيوعا بين المتاجرين، والتي ستساعدك في تحديد طبيعتك كمتداول:

  • المتداول طويل المدى swing Trader: على إطار الأربع ساعات، ويمكن الاستعادنة بإطار اليومي لتحديد الاتجاه
  • ويتم تقييم أداء المتاجرة كل ربع سنة  أي كل ثلاثة شهور
  • يتم تقييم أداء المتاجرة بشكل شهري

بناء خطة تداول ناجحة بشكل ناجح

ما هي خطة التداول في الفوركس؟

خطة التداول هي عبارة عن عدد من القواعد التي يجب على المتداول اتباعها من أجل تحقيق أهدافها.

ما هو الوقت المستغرق لتعلم التداول؟

لكي تصبح متداول ناجح، تحتاج ما بين عامين إلى 5 أعوام حتى تصبح متداول متمكن في الأسواق. إن لم يكن لديك الوقت الذي يمكن تخصيصه لذلك الإلتزام، عندها قد لا يكون التداول اليومي ملائماً لك. الهدف من التداول هو كسب المال، ولكن من أجل كسب المال، أنت بحاجة للمال لكي تبدأ.

هل موضوع التداول في الأسواق المالية صعباً؟

نعم، إن عملية التداول في الأسواق المالية ليست سهلة على الإطلاق، حيث أن العديد من الفراد الذين يقومون ببدء عملية التداول دائماً ما يخسرون وذلك بسبب آمالهم في تحقيق العديد من الفوائد والرباح من خلال عملية التداول خلال فترة زمنية قصيرة، وبالتالي يجب على كل متداول أن يتحلى بالصبر وعدم الطمع عند نيته بإجراء التداول في الأسواق المالية.

مع من يمكن التداول بشكل ناجح؟

يوجد العديد من منصات التداول الموجودة في الأسواق المالية التي تتميز بالمصداقية العالية والشفافية والتي يمكنك التداول معها، ولكن يجب عليك البحث كثيراً حتى تعثر على هذه المنصة المناسبة لعملية تداولك، حيث تساعد منصات التداول المرخصة في تحقيق أهدافك من التداول سواء كنا نتحدث عن تداول العملات الأجنبية والذهب، عبر تقديم أدوات متطورة للتحليل والبحث وإعداد خطة تداول ناجحة ومدروسة بصورة منهجية وصحيحة.

كيف يمكن تقييم خطة التداول؟

توجد أساليب وطرق عديدة يمكن من خلالها تقييم خطط التداول قبل تنفيذها في السوق الحقيقي، تبقى أكثر هذه الأساليب فعالية هو تطبيقها بخطوات عملية من خلال نظام التداول الافتراضي، حيث يمنح ذلك القدرة على محاكاة التداول الحقيقي بصورة كاملة ولكن من خلال أرصدة وهمية، حيث يضمن ذلك تجنب التعرض لأي خسارة بسبب أي أوجه قصور في خطة التداول، مما يسمح بتقييم الخطة والعمل على تعديلها وتحسينها أكثر من مرة قبل الانتقال إلى حساب التداول الحقيقي.